ضامن بن شدقم الحسيني المدني
132
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
ليس من كان مؤمنا يعبد اللّه « 1 » * كمن كان فاسقا خوّانا سوف يصلي الوليد نارا وعارا * وعلي إلى الجنان عيانا « 2 » ثمّ إنّه عليه السّلام التفت إلى عتبة بن [ أبي سفيان ] « 3 » وقال : ما أنت بحصيف فتجاب ، ولا عاقل فتعاتب « 4 » ، ولا عاقل فتعاتب ، وما فيك من خير فترجى ، ولا شر فتتقى وما أنت وأبوك إلّا سواء ، وأما سبّك لعلي عليه السّلام على رؤس الملأ الأعلى ، لإنّه عليه السّلام قتل خالك مبارزة وجدك مشاركا لعمه حمزة ، وأما توعدك لي بالقتل فلم لا قتلت الرجل الذي وجدته على فراشك قد شاركك في امرأتك ، فلو كنت ممن . . . . « 5 » أو ممن يقتل لقتلتهما أو مسكتهما بعد أن رأيتها بغت عليك ، أما تستحي من قول نصر بن حجاج « 6 » حيث قال شعرا : يا للرجال لنكتة الأزمان * ونسوة عمرو بني شيبان عجبه لعتبة حين أوى عرسه * بصداقة الهذلي من لحيان ألفاه معها في الفراش فلم يكن * حرا فأمسك سيرة النسوان للّه درّك خل عنها انها * قد أفضحتك فخلها للزاني واطلب سواها حرّة مأمونة * تبغي العال طاعة الرحمن لا تعتبن يا عتب نفسك حبها * إن النساء حبايل الشّيطان « 7 »
--> ( 1 ) . في الأصل : عمرك اللّه ، وصوبناه من التذكرة . ( 2 ) . في التذكرة : سوف يدعى الوليد بعد قليل * وعلي إلى الجزاء عيانا وبعده : فعلي يجزي هناك جنانا * وهناك الوليد يجزي هوانا ( 3 ) . بياض في الأصل وأكملته حسب مقتضى السّياق . ( 4 ) . في الأصل : . . . أما أنت محصب ماضب ، فلا تعاقل فتعاتب ، وصوبناه من الاحتجاج . ( 5 ) . بياض في الأصل . ( 6 ) . في الأصل : مضر بن الحجاج ، والصّواب ما أثبتنا من التذكرة 210 . ( 7 ) . وردت الأبيات 2 ، 3 ، 6 في التذكرة 210 مع اختلاف قليل أما البيت الأخير فقد ورد في الأصل : لا تلوهن نفسك نفسك حبها * . . . وقد صوبناه من التذكرة .